واحد زوجته زعلانه عند أهلها ولما ردها كان هذا استقباله لزوجته
المرأة هي عماد البيت فهي الأم والأخت والزوجة ، لقد رفع الإسلام مكانة المرأة ، وأكرمها بما لم يكرمها به دين سواه . في ديننا الحنيف ، كرم الإسلام للمرأة وجعلهم شقائق الرجال ، وخير الناس خيرهم لأهله
الزوجة لها مكانة عالية في الإسلام، بحيث يضمن لها كافة حقوقها الإجتماعية والأسرية، فمقامها الأول هو الاعتناء بمنزلها وزوجها، ومن أجل الرفع من قيمتها أثناء خطوبها، ضمن لها الإسلام مهرا وفرح يشهد به الكل، ليثبت أن الزوجان متزوجان، وللزوجة حق في طرح رأيها بكل حرية في شتى المجالات.
0 التعليقات:
إرسال تعليق